ابن رضوان المالقي

356

الشهب اللامعة في السياسة النافعة

ظلت سيوف بني أبيه تنوشه * لله أرحام هناك تمزق « 95 » قسرا « 96 » يقاد إلى المنية متعبا « 97 » * رسف المقيد وهو عان موثق أمحمد ها أنت ظئر « 98 » نجيبة « 99 » * في قومها والعجل « 100 » فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وربما * من الفتى وهو المغيظ المحنق والنضر أقرب من قتلت وسيلة « 101 » * وأحقهم إن كان عتق يعتق « 102 » فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : لو كنت سمعت شعرها هذا « 103 » ما قتلته « 104 » . لما قتل الحارث بن أبي شمر الغساني ، المنذر بن ماء السماء ، وهو المنذر الأكبر ، وماء السماء أمه ، أسر جماعة من أصحابه ، وكان فيمن أسر شأس بن عبدة في تسعين رجلا « 105 » من بني تميم ، وبلغ ذلك أخاه علقمة بن عبدة الشاعر ، صاحب امرئ القيس ، فقصد الحارث ممتدحا بقصيدته المشهورة التي أولها :

--> ( 95 ) د ، العمدة ، ونسب قريش ، والإصابة : تشقق ( 96 ) د ، الاستيعاب : صبرا ، ق : قهرا ( 97 ) العمدة ، ج : معتبا - ق : متبعا ( 98 ) ق : ضئر ، العمدة : نجل ( 99 ) د ، كريمة ( 100 ) نسب قريش ، والإصابة ، العمدة : والفحل ( 101 ) ورد في نسب قريش كالآتي : فالنضر أقرب من تركت قرابة ( 102 ) وردت هذه الأبيات في ض 255 من كتاب نسب قريش لأبي عبد اللّه المصعبي نشر ليفي بروفنسال - دار المعارف 1953 ( 103 ) الإصابة : قبل أن أقتله ما قتلته ، الاستيعاب : قبل أن أقتله لعفوت عنه ( 104 ) ورد هذا النص في الكامل لابن الأثير ج 2 ص 91 هامش 3 وفي سيرة ابن هشام ج 2 ص 68 وفي العقد ج 1 ص 30 وقد ورد في السيرة أن صاحب القصة أخت النضر - وفي هامش الكامل لابن الأثير أنها ابنته كما أورده السهيلي في الروض الأنف . وقد اتفق ابن حجر في الإصابة مع ابن عبد البر في الاستيعاب على أنها قتيلة ابنة النضر . الاستيعاب ج 4 ص 389 - 392 والإصابة ج 4 ص 389 - 390 وكذلك في نسب قريش أن الأبيات لقتيلة ابنة النضر . نسب قريش ص 255 . ( 105 ) د : رجل